الاثنين، 10 يوليو، 2017

The Last of Our Feels لنتكلم عن مشاعرنا في نهاية العالم ...


أهلاً بكم إلى تدوينة جديدة.. أعترف أن هذه التدوينة تأخرت كثيراً لكن ليس لغياب الإلهام ولكن على الأغلب لغياب الدافع وضيق الوقت. وفي الواقع وفي هذا العصر الذي تطغى فيه وسائل التدوين المسموعة والمرئية أتحرج بعض الشيء من استراق وقتكم الثمين في قراءة تدوينة مكتوبة قد لا تستهوي النفس. فأشكركم من كل قلبي الآن ودائماً على استقطاع الوقت لقراءة ما أكتبه وأقدر لكم كل التقدير.